🥀 شعر حزين عن الفراق: أبيات تلامس القلوب 🥀
شعر حزين عن الفراق من قصيدة زفّ الرّحيل وحان أن نتفرّقا
زفّ الرّحيل وحان أن نتفرّقا فإلى اللّقا يا صاحبّي إلى اللّقا
إن تبكيا فلقد بكيت من الأسى حتى لكدت بأدمعي أن أغرقا
وتسعّرت عند الوداع أضالعي نارًا خشيت بحرّها أن أحرقا
ما زلت أخشى البين قبل وقوعه حتى غدوت وليس لي أن أفرقا
يوم النوى ، للّه ما أقسى النّوى لولا النّوى ما أبغضت نفسي البقا
رحنا حيارى صامتين كأنّما للهول نحذر عنده أن ننطقا
أكبادنا خفّاقة وعيوننا لا تستطيع من البكا أن ترمقا
نتجاذب النظرات وهي ضعيفة ونغالب الأنفاس كي لا تزهقا
لو لم نعلّل باللقاء نفوسنا كادت مع العبرات أن تتدّفقا
يا صاحبي تصبّرا فلربّما عدنا وعاد الشّمل أبهى رونقا
إن كانت الأيّام لم ترفق بنا فمن النّهى بنفوسنا أن نرفقا
شعر حزين عن الفراق من قصيدة بكيت وهل بكاء القلب يجدى
بكيت وهل بكاء القلب يجدي فراق أحبتي وحنين وجدي
فما معنى الحياة إذا افترقنا وهل يجدي النحيب فلست أدري
فلا الذكار يرحمنى فأنسى ولا الأشواق تتركني لنومي
فراق أحبتي كم هز وجدي وحتى لقائهم سأظل أبكي
شعر حزين عن الفراق من قصيدة أعاذل كيف أسلو عن شقيق
أَعاذِلُ كَيفَ أَسلو عَن شَقيقٍ تَساوَت وَجنَتاهُ وَالشَقيقُ
وَاِطَّرَحَ المُدامُ وَفيهِ مِنها ثَلاثٌ مُقلَةٌ وَفَمٌ وَريقُ
أَعاذِلُ قَلَّ صَبري زادَ شَوقي حَمَلتُ مِنَ الهَوى ما لا أُطيقُ
أَوَدِّعُهُ وأودِعُهُ فُؤادا يُعَذِّبُهُ التَفَرُّقُ وَالفَريقُ
شعر حزين عن الفراق من قصيدة عجل الفِراق وليته لم يعجلِ
عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِ وَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِ
طَرَبًا وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف بَينَ الحَبيبِ غَداةَ بُرقَةِ مِجوَلِ
وَعَرَفتَ أَنَّكَ حينَ رُحتَ وَلَم يَكُن بَعدُ اليَقينُ وَلَيسَ ذاكَ بِمُشكِلِ
لَن تَستَطيعَ إِلى بُثَينَةَ رَجعَةً بَعدَ التَفَرُّقِ دونَ عامٍ مُقبِلِ

